اسلاميات

صفات اليهود في القرآن الكريم

صفات اليهود في القرآن الكريم

صفات اليهود في القرآن الكريم، لليهود صفات ندرة ما تجتمع في غيرهم من البشر، لذلك أفرد في وصفهم مساحة كبيرة لم تخصص لغيرهم من الناس، لذلك لا عذر أو حجة لأي مسلم في الانخداع وتصديق اليهود وأنهم شعب السلام والمحبة والديمقراطية كما يزعمون، وحسب ما جاء به القرآن الكريم القرآن وصدقه الواقع والحس والمشاهدة والتاريخ، فلا تجد صفة ذكرت في القرآن الكريم إلا ولها عشرات الأدلة من التاريخ القديم والجديد ما يثبت ذلك.

وصف الله اليهود

كان يعيش اليهود من المؤمنين في نفس المدينة، يختلطون بهم في الأسواق وفي كثير من الأماكن ، ومن عادتهم أنهم كانوا يكلمون الرسول والمؤمنين بكلام يحتمل أكثر من معنى، أي انهم كانوا يتلاعبون في الالفاظ، وهذا طبعهم، ومثال ذلك كانوا عندما يسلمون عليهم كانوا يقولون السام عليكم بدل السلام عليكم والسام تعني الهلاك، وأيضا كان الصحابة يقولون للرسول “راعنا” أي أمهلنا وتمهل علينا وكانوا يستخدمون نفس الكلمة بمعنى آخر ويقصدون الرعونة والطيش بها، خبث يهود في التلاعب في الالفاظ، ،لذلك أمر الرسول الصحابة بأن يغيروا الكلمة ويستبدلونها بكلمة أخرى، فجاء قول الله تعالى: ” يا أيها الذين ءامنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا”، فجاءت هذه الآية لتبين طبيعة اليهود وخبثهم وطريقة التعامل معهم في مثل هذه المواقف، فالحل هنا تغيير الكلمة فقط.

إقرأ أيضا:دعاء حسبنا الله ونعم الوكيل 7000 مرة وفضل تكراره

صفات بني إسرائيل

القرآن الكريم يتدرج في الأحكام مثل حكم الخمر فكان في البداية غير محرم ثم أصبح محرم جزئيا ثم تم تحريمه كليا، فنجد بعض الناس يجدون في ذلك مدخلا لمهاجمة القرآن الكريم، فجاء القرآن الكريم بالرد على ذلك فقال الله تعالى” {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا}، قال عبدالله بن أمية، وبعض اليهود للرسول أنا سيدنا موسي الذي أرسله الله إلى بني إسرائيل أيده الله بشرعيته مرة واحدة عندما غاب ثم جاء بالألواح دفعة واحدة، أما أنت يا محمد فكل يوم تأتي ببضع آيات، فهم قبل ذلك سألوا سيدنا موسى أن يأتهم بالمعجزات ولما أتاهم الله بالمعجزات كفروا هم فقط يريدون العناد والاستكبار.

حقد وحسد اليهود

من أمثلة حقدهم وحسدهم هو ما قاله عبدالله بن أمية للرسول أنه إذا أردت ان أسلم وأدخل في دينك فأنزل أنزل كتابا من السماء مكتوب من الله إلى عبدالله بن امية ثم أفكر أن أسلم، فأنزل الله على هؤلاء وهؤلاء، قوله تعالى”  أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ”، فالقضية ليست كتاب او أو معجزات القضية قضية عناد واستكبار، كان من حقد اليهود أنهم كانوا يهجون الرسول فيقولون الشعر يهجون الرسول والصحابة ونساءهم وأعراضهم ، فالحقد في قلوب اليهود حتى حيي بن أخطب واخوه أبو ياسر وغيرهم من اليهود كانوا يعلمون أن هذا رسول الله وهذا كتاب الله ولكن الحقد الذي بداخلهم وكانوا يتمنون لو لم يسلم أحدا مع الرسول فقط حسدا فأنزل الله عز وجل ” وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعْدِ إِيمَٰانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَٱعْفُواْ وَٱصْفَحُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ.

إقرأ أيضا:حديث عن رمضان قصير جدا

ومن صفات اليهود انهم يعلمون الحق ولكنهم يكتمونه، ويتصفون بالبخل الشديد، ويأكلون الربا وبارعون في الاحتيال والخداع والمراوغة، جبنهم الشديد وخوفهم الدائم من الموت، خيانتهم للوعود فلا يوجد عندهم وعود مقدسة، ويشتهرون بتحريف الكلام واللعب بالألفاظ، وهو مفسدون في الأرض فهم من أكثر الشعوب إثارة للمشاكل، ويعرفون بقتلهم لخيرة الناس فهم لا يريدون للحق ان يعلو.

السابق
اشكال حنة سودانية اخر موضة بالشريط
التالي
كيفيه تسجيل رقم الهاتف لبطاقه التموين

اترك تعليقاً