اسلاميات

شهاب الدين الغوري مؤسس الدولة الغورية

شهاب الدين الغوري مؤسس الدولة الغورية

شهاب الدين الغوري مؤسس الدولة الغورية، تنحدر قبائل الغوري في الأصل من العرق البشتوني الأفغاني الذي سكن جبال الغور، تلك البلدان التي عُرفت بالبرد والوحشية، وتقع بين منطقة غزنة ومنطقة غارا وتُعرف الآن باسم أفغانستان، مما يجعل يبدو أن سكان هذه الأماكن يتمتعون بطبيعة أقوى وأكثر صلابة، ثم اعتنق بعضهم الإسلام على يد السلطان محمود بن سوبكتكين، يتساءل الكثير من الأشخاص حول شهاب الدين الغوري مؤسس الدولة الغورية، من خلال هذا المقال سنتعرف على العديد من المعلومات حوله، للمزيد تابعونا.

قيام الدولة الغورية بقيادة شهاب الدين الغوري

على الرغم من أنهم في البداية كانوا شجعانًا وقويين، إلا أن مصيرهم سرعان ما تغير إلى السقوط والنهاية، نتيجة الضعف الذي ساد بين أركان هذه الحالة، وكذلك حب العالم الذي ملأ قلوب ملوكه وأسرع نحوها، وكان هذا يدعو الكفار في آسيا إلى رفع رؤوسهم بعد فترة طويلة خضعوا فيها للمسلمين، ورحمة الله تعالى استبدلت هذه الدولة بدولة الغوري المشهورة التي قادها الأمير المظفر شهاب الدين الغوري وبعده ملوك الدولة الغورية.

قيام شهاب الدين باستعادة الأمجاد

حالما سقطت دولة الغازوس، بدأ القائد شهاب الدين الغوري في محاربة الكفر القرامطة، واستطاع بالفعل انتزاع عدد من الدول التي وقعت في أيديهم، لكن بعد ذلك حصل الآتي:

  •  تمكن من انتزاعها مركز حكمهم إيران.
  • في ذلك الوقت شعر الأمراء الهندوس أن خطر المسلمين سيعود إليهم مرة أخرى.
  • فقرروا أن يتحالفوا معًا في مواجهة المسلمين.
  • بالإضافة إلى تحالف أمراء الأنهار العظيمة التي كانت في شمال ولاية الهند.
  • وكانوا مدفوعين بالكراهية والخوف من المسلمين للبدء في مهاجمتهم مستغلين ذلك.
  • وكان السلطان شهاب الدين منشغلاً بإزالة المشاكل والفتنة الداخلية.

جهاد السلطان شهاب الدين

كان من أهم أحلام شهاب الدين توحيد الهند بالكامل تحت راية الإسلام، لذلك عمل على استكمال ما بدأه السلطان محمود بن سوبكتكين، ولكن في ذلك الوقت اضطر للقتال في عدة جهات داخليًا و خارجياً، فتقسمت حروبه بين كل من الهند وإيران والصين وغيرها، وبالفعل قضى حياته كلها في محاربة أعداء الدين وقهر بلادهم.

إقرأ أيضا:كيف ورث العلماء الانبياء في العلم

حروب المسلمين مع الهندوس

من أعنف هؤلاء الأعداء في ذلك الوقت الأمراء الهندوس، خاصة وأن لقائهم الأول مع المسلمين ترك انطباعًا سيئًا في نفوس المسلمين، وذلك عندما تمكن المسلمون من دخول مدينة شارستي التي كانت في ذلك الوقت كانت إحدى أهم المدن الهندية، وبعد ذلك هاجمهم الأمراء الهندوس، ودارت معركة شرسة بينه وبين المسلمين، وفي ذلك الوقت هزم الغوريون وفروا من أرض المعركة، وشهاب الدين استمر في هذه المعركة وقاتل ببسالة كبيرة، لدرجة أنه يقال إنه حمل أثناء نزيف الدم ثم قام بتوبيخ الأمراء الهاربين من المعركة، وأجبرهم على الصعود إلى مدينة غزنة، ثم تمكن شهاب الدين من إلحاق هزيمة ثقيلة بالهندوس، عندما انقسم الجيش وفاجأ الهندوس بالهجوم، وحاولوا تقديم فدية له لكنه رفض، وكانت مطالبه العليا في ذلك الوقت انتشار الإسلام هناك.

وفاة الشهيد شهاب الدين الغوري

هذا بالإضافة إلى حروبه في إيران، والتي كانت تقريبًا لنفس الهدف، حيث قام بالعديد من الحروب مع القوقاز والمنغوليين وغيرهم، وفرض عليهم الجزية هذا بالإضافة إلى حروبه مع الزنادقة والباطنيين وآخرين، أما وفاة شهاب الدين فقد قتل في محرابه أثناء الصلاة، فمات شهيداً في الصلاة.

إقرأ أيضا:أشهر حكام الدولة الفاطمية

إنه البطل الشجاع شهاب الدين أبو المظفر شهاب الدين محمد بن سام الغوري، وهو مؤسس الدولة الغورية، هذا البطل الذي أعاد للدولة الإسلامية هيبة، توصلنا هنا إلى ختام هذا المقال، تعرفنا من خلاله على العديد من المعلومات حول شهاب الدين الغوري مؤسس الدولة الغورية.

السابق
أنواع الحساسية التي تصيب الإنسان
التالي
السيرة الذاتية للسياسي محمد مهدي التاجر

اترك تعليقاً