منوعات

تأثير أزمة ديون دبي على دولة الإمارات العربية المتحدة

تأثير أزمة ديون دبي على دولة الإمارات العربية المتحدة

تأثير أزمة ديون دبي على دولة الإمارات العربية المتحدة، الأزمة المالية هي حدوث اضطرابات في التوازنات الاقتصادية بشكل مفاجئ، سواء كانت هذه الأزمة في منطقة معينة أو في مجموعة مناطق حول العالم، ويطلق هذا المصطلح عند التوازن بين عناصر الإنتاج وعناصر الاستهلاك، وأحيانًا تكون الأزمة المالية عنيفة وقوية لدرجة أنها تتسبب في تدمير العديد من المؤسسات، وأحيانًا تصل الأزمة وتتوسع إلى العالم بأسره، وأحيانًا تكون أيضًا محصورة في دولة معينة أو عدة دول، ويعرف البعض ذلك. الأزمة الاقتصادية كوقف في أسعار السلع والخدمات، سنتعرف من خلال هذا المقال على تأثير أزمة ديون دبي على دولة الإمارات العربية المتحدة، للمزيد تابعونا.

إقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة

اقتصاد الإمارات يعتبر اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة من أكبر النظم الاقتصادية بعد اقتصاد المملكة العربية السعودية بلغ المعدل الإجمالي لاقتصاد الإمارات في عام 2016 نحو 667.2 مليار دولار أمريكي، ومكنت دولة الإمارات من تعزيز مكانتها الاقتصادية على مستوى العالم وأصبحت من الأنظمة الاقتصادية الناشئة في العالم.

أسباب النجاحات الإقتصادية في الإمارات

يرجع ذلك إلى النمو الاقتصادي السريع الذي كانت تحققه في العديد من المجالات، مما أدى إلى جذب الكثير من الاستثمارات العالمية بسبب الانفتاح الاقتصادي الذي كانت الإمارات تتبعه بناءً على بعض القوانين المرنة، بحيث تمتلك الإمارات العديد من القطاعات الاقتصادية، مثل قطاع السياحة وقطاع التجارة وقطاع الصناعة.

إقرأ أيضا:تقنين التجارة الالكترونية في الكويت

أزمة دبي وتأثيرها على الإمارات

كانت أسباب الأزمة هي عدم دراسة حجم الاقتراض والتوسع الكبير فيه، حيث كان لسياسة الاقتراض المعدومة التي تتبعها مجموعة دبي أثر كبير وأساسي على بداية الأزمة في دبي، وكذلك التوسع الكبير وغير المدروس للاستثمارات في أموال الغير ومن أسباب ذلك عدم قيام بعض المشترين بسداد مستحقاتهم المتبقية، لذلك كانت حكومة دبي تتحمل جميع النفقات مما أدى إلى عجز كبير في العديد من الأصول، وكذلك لم تتدخل إمارة أبوظبي في دعم إمارة دبي مما أدى إلى تعثر مالي كبير لدبي وعدم قدرتها على السداد، وكذلك الانخفاض الملحوظ في الطلب الاستثماري على حجم الاستثمارات في دبي، في حال كانت القروض بفوائدها أكبر من عوائد الاستثمارات العقارية.

تأثير الأزمة العالمية على الإمارات

في البداية هو تداعياتها الداخلية، وهي نمو الدين الخارجي على إمارة دبي، مما يؤدي إلى تضخم الدين السياسي، الأمر الذي يؤدي أيضًا إلى

  • إجبار البنك المركزي على اتباع سياسة التضخم المالي.
  • وكذلك تم تسريح عدد كبير من العمال وتجميد استثمارات عدد من الموظفين.
  • الأمر الذي كان له انعكاسات سلبية على الوضع الاقتصادي لإمارة دبي.
  • كما تم بيع الكثير من الأصول الخاصة لمجموعة دبي، من أجل تجميع أكبر قدر من السيولة للوفاء بالديون.
  • وبدأت تكلفة الاقتراض من البنوك في الارتفاع مما أدى إلى صعوبة الانطلاق في السوق حتى تمت استعادة التوازن والاستقرار.

نتائج الأزمة العالمية على الإمارات

ثم تأتي التداعيات الخارجية. أدت أزمة دبي إلى اتجاهات سلبية لمؤشر السوق المالية العالمية، وبدا أن عالم المال قد دخل مرة أخرى في دوامة ائتمانية جديدة، فارتفعت تكلفة التأمين على المبالغ المقترضة إلى مستويات عالية على سبيل المثال، تكلفة اقتراض عشرة ملايين دولار هي خمسمائة ألف دولار، ومع وقت التراجع في المؤشرات المالية والمؤشرات حول العالم، كان المتضررون من ذلك يشترون كميات كبيرة من الذهب، وهذا أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الذهب، وفقدت الثقة عالمياً في مجموعة دبي التي أدى إلى انخفاض في الاستثمارات العالمية في دبي، تم تخويف عدد كبير من البنوك العالمية من اقتراض مجموعة دبي.

إقرأ أيضا:ما هي شروط التمويل العقاري في مصر

حل أزمة دبي بمساعدة أبو ظبي

خروج الإمارات من الأزمة المالية اتخذت الإمارات إمارتي أبو ظبي ودبي وسيلة للخروج من الأزمة المالية، وحرصت أبوظبي على تقديم المساعدة لإمارة دبي لسداد ديونها، وكانت هذه المساعدة من خلال شراء أصول دبي، وبعد إعادة هيكلة ديون إمارة دبي بتقديم عرض للدائنين، ويعتمد هذا الاقتراح على سداد الديون بالتعاون معهم حتى يتم التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.

رغم كل ذلك، يعتبر اقتصاد الإمارات الآن من أقوى الأنظمة الاقتصادية في العالم، ويعتمد عليه مجموعة كبيرة من الخبراء، وقد اهتمت الإمارات بوضع خطة ورؤية لها تسعى إلى تحقيقها تحقيق في عام 2030، وبهذا نكون قد انتهينا من ختام هذا المقال تعرفنا من خلاله على أزمة دبي وتأثيرها على الإمارات.

السابق
الفرق بين الحديد والفولاذ
التالي
أشهر حكام الدولة الفاطمية

اترك تعليقاً