منوعات

الحرب النفسية و الوسائل المستخدمة في تنفيذها

الحرب النفسية و الوسائل المستخدمة في تنفيذها

الحرب النفسية و الوسائل المستخدمة في تنفيذها، الحرب النفسية وهي فن استخدام الأسلوب والمدروس لغرض الدعاية، واستخدام جميع الأنشطة والأفعال غير القتالية التي تؤثر على خطط وأفعال العدو من خلال نقل الأفكار والمعلومات التي تؤثر سلوكه الأخلاقي والنفسي ويثبط عزيمته وإصراره بهدف التأثير في آراء ومشاعر وسلوك العدو، كما يقوم على التلاعب بمكانة العدو سواء بالقوة الجسدية أو المعنوية بهدف وضع العدو في حالة هزيمة وخسارة ويحقق الهدف المنشود، سنتعرف من خلال هذا المقال على الحرب النفسية بالتفصيل والوسائل المستخدمة في تنفيذها، والعديد من المعلومات حولها للمزيد تابعونا.

الوسائل المستخدمة في الحرب النفسية

يسمح للحرب النفسية باستخدام كل إمكانيات وإمكانيات الدولة السياسية والعسكرية والإعلامية والعديد من القدرات الأخرى الممكنة للدولة، وتعمل في كل من أوقات السلم والحرب، بهدف استغلال القدرات والإمكانيات للتأثير على الأفكار ومواقف وسلوك العدو من خلال الاستخدام الفعال والمنظم للدعاية.

أهداف الحرب النفسية

تهدف الحرب النفسية إلى التشكيك في سلامة القضية أو الهدف وثنيها عن تحقيقها، ومن أهدافها الأخرى:

  •  أن يكون هدفه موجهاً مباشرة للخصم أو العدو.
  • محاولة استغلال وكسب ثقة حلفاء الخصم وحياده وإحداث خلافات ومشاكل بين العدو وحلفائه.
  • السعي لتحقيق أهداف الطرف الأول في النزاع وتحقيق مصالحه.
  • تدمير القوة المعنوية والنفسية للعدو بالتأثير على سلوكه وآرائه، وبالتالي التأثير على الجيش كجزء مهم من الدولة.
  • إثارة المشاكل والخلافات بين العدو والدول في الداخل والخارج باستغلال أي ثغرات أو انتصارات.
  • زعزعة أمن العدو بالتأثير على أفكاره وخططه ابتداء من مراحل الإعداد والاستعداد للحرب حتى مراحل التنفيذ.
  • يهدف إلى زعزعة ثقة العدو وإحداث الارتباك وعدم الثقة في نفسه وأهدافه ومبادئه من خلال خلق أفكار سلبية في سلوك العدو ومواقفه بهدف عدم التمكن من تحقيق أهدافه ومبادئه.

ما هو الهدف من قيام الحرب النفسية

إثارة البلبلة سواء على المستوى الإثني أو السياسي أو المذهبي أو الديني أو الاجتماعي في حالة العدو بين فئات المجتمع الواحد، استخدام كافة الوسائل والإمكانيات المتاحة لتدمير الروح المعنوية لقوات العدو من صحف وتليفزيون وراديو وعملاء ووسائل أخرى كثيرة، محاولة تغيير سلوك المواطنين وانتمائهم القومي من خلال التأثير على أفكارهم ومشاعرهم، مما يؤدي إلى إرباك الدولة المعادية، السعي لتدمير القوة الجسدية والنفسية للعدو من خلال زعزعة استقرار قوى العدو السياسية، تقويض الثقة بجهاز القوات المسلحة للخصم والتشكيك في قدراته القيادية وقضيته في حماية الوطن وتثبيط عزيمته وعزمه.

إقرأ أيضا:امراض تصيب القطط المنزلية وكيفية علاجها

فنون استخدام وإدارة الحرب النفسية

الحرب النفسية فن يتطلب تعلم كيفية استخدامها وضرورة امتلاك القائمين عليها لأساليب المهارة والمهارة في استغلال الوقت والظروف المحيطة والوسائل المتاحة، لاستخدامها بالطريقة المرغوبة للوصول إلى الهدف المنشود، الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على سلوك العدو وأفكاره ومواقفه من خلال تثبيط عزيمته وإصراره وإرباكه. مشاريعه وخططه، كما تسعى للتأثير على قوات العدو بهدف استغلال موارده البشرية لتحقيق الهدف المادي بالإضافة إلى المكسب المعنوي من خلال إضعاف الروح المعنوية والنفسية للخصم أو العدو، كما تعمل الحرب النفسية على تبديد الطاقات البشرية عن طريق التأثير على قوات العدو وشل حركته وإرادته للقتال والحرب.

الوسائل المستخدمة في الحرب النفسية

التأثير على الفرد أو المواطن لأنه جزء عام من المجتمع، سواء كان مذنبًا أو معارضًا أو مؤيدًا أو عميلًا ضد الدولة، بهدف كسر معنوياتها وخلقه ارتباك فيه، واستخدام المنظمات السياسية الحكومية وغير الحكومية والجمعيات الاجتماعية، استخدام وسائل الاتصال مثل السفارات والندوات والمؤتمرات، استخدام القوة العسكرية، استخدام وسائل الإعلان والتليفزيون والراديو والإنترنت والمعارض والمقابلات والمرئيات السمعية وغير السمعية والبصرية.

الأدوات المستخدمة في الحرب النفسية

غسيل دماغ الشخصيات بأسلوب جديد في التفكير، استخدام الأقليات سواء كانت إثنية أو عشائرية أو طائفية، تنفيذ اغتيالات بقتل قيادات السياسة والرأي والميدان، عمليات التجسس من خلال التشهير بالدولة ونقل المعلومات الحساسة، الدعاية السياسية بالبحث عن صفوف المعارضة داخل البلاد، شراء التنظيمات الاجتماعية للدولة الخصم مادياً وفكرياً، إثارة البلبلة والشك عن طريق الإشاعات، ممارسة الضغوط الاقتصادية من خلال استخدام العقوبات أو التهديدات الاقتصادية، محاولة تدمير الإيمان بالمعتقد وتفتيت وتدمير مقومات الشخصية الأخلاقية والتماسك النفسي، ممارسة تقليد العملات واستعمال الهويات وجوازات السفر لإثارة الريبة والارتباك في النفوس، تشجيع التمرد الذي يصدره المواطنون على شكل ذعر وفتنة وفتنة في صفوف المجتمع، عرقلة جميع وسائل الاتصال المتاحة بتعطيلها أو ضربها لعدم إمكانية التواصل مع أي من الأطراف الداخلية أو الخارجية.

إقرأ أيضا:تسجيل أول حالة وفاة بسبب نظارة الواقع الإفتراضي

تعتبر الحرب النفسية أقوى بكثير من الحروب الحربية، وذلك لأنها تحبط الطرف الآخر وتجعله يفقد ثقته بنفسه وبذلك يصبح الفريق المهاجم هو الأقوي والأفضل، وإلى هنا عزيزي القارئ توصلنا إلى ختام هذا المقال، تعرفنا من خلاله على العديد من المعلومات حول الحرب النفسية وأهدافها والأساليب المستخدمة فيها، وغيرها من المعلومات.

السابق
أفضل الفنادق في جزيرة بانجكا بيليتونج
التالي
طراد باسمبل مستشار تطوير الأعمال

اترك تعليقاً