منوعات

نظرة عامة على الاقتصاد العماني

نظرة عامة على الاقتصاد العماني

نظرة عامة على الاقتصاد العماني، يعتبر الاقتصاد العماني من الاقتصادات ذات الدخل المتوسط ​، والذي يتميز بوجود فوائض مالية، لوجود مصادر النفط والغاز في السلطنة حيث يشكل النفط 64٪ من إجمالي عائدات الصادرات العمانية، و 45٪. من الإيرادات الحكومية، ويشكل 50٪ من الناتج المحلي الإجمالي للسلطنة، ولهذا يعد قطاع المنتجات البترولية من أهم قطاعات الاقتصاد العماني، سنتعرف من خلال هذا المقال على نظرة عامة على الاقتصاد العماني، للمزيد تابعونا.

النفط والاقتصاد العماني

ثبت أن سلطنة عمان تمتلك ما يقدر بنحو 5.50 مليار برميل من احتياطي النفط الخام، وهو ما يمثل 1.2٪ من إجمالي النفط الخام في دول مجلس التعاون الخليجي، في حين أن معدل حوالي 0.4٪ من احتياطي النفط العالمي هو الإنتاج المحلي، بنحو 0.806 مليون برميل يومياً.

أفضل أعوام الإقصاد العماني

تعتبر الفترة الزمنية بين 2003 و2008 من أفضل الأعوام بالنسبة للاقتصاد العماني، وذلك بسبب النجاح الذي حققه الأداء الاقتصادي على خلفية ارتفاع أسعار النفط في هذه الفترة. ساعد ارتفاع أسعار النفط خلال تلك الفترة على وجود فائض. هذا بالإضافة إلى الفوائض التجارية ووفرة الاحتياطيات الأجنبية في البنوك العمانية في هذه الفترة الزمنية، بالإضافة إلى ذلك، تمتلك سلطنة عمان قطاعًا خاصًا يتميز بقوته وتنوعه، نظرًا للأنشطة التي يشملها مثل القطاع الصناعي والقطاع الزراعي وقطاع السياحة، تشمل الصناعات الرئيسية في عمان التعدين وصهر النحاس وتكرير النفط وكذلك مصانع الأسمنت.

إقرأ أيضا:تفسير حلم صوت القطار

الرؤية الاقتصادية العمانية للمستقبل

خطت سلطنة عمان في بداية العام الماضي العديد من الخطوات الكبيرة التي استهدفت بناء الاقتصاد على أسس وأدوات اقتصادية دائمة نتيجة تراجع العائدات المالية في السنوات الأخيرة إلى سعر النفط الذي انعكس سلباً على الموازنة العمانية مثل معظم دول الخليج، لذلك بدأت السلطنة في اتخاذ مجموعة من الإجراءات غير المتوقعة مثل:

  • تحرير أسعار وقود السيارات وفق الأسعار العالمية.
  • وذلك كبداية لتقليل اعتمادها على النفط بمقدار النصف خلال خمس سنوات.
  • بالإضافة إلى تقليص الإنفاق الحكومي.
  • بالإضافة إلى زيادة الضرائب.

تقليل إعتماد الميزانية العمانية

حيث أعلن المجلس الأعلى للتخطيط خطته المستقبلية التي من المقرر تنفيذها على مدى خمس سنوات من أجل تقليل اعتماد الميزانية العمانية على صناعة النفط بمقدار النصف وذلك للحد من ضغوط تراجع أسعار النفط الخام على الموارد المالية للبلد، وتهدف الخطة العمانية إلى التركيز على 5قطاعات وهي الصناعة التحويلية والنقل، بالإضافة إلى قطاع الخدمات اللوجستية، والسياحة والثروة المعدنية والتعدين، لما تتمتع به السلطنة من مقومات واعدة لتحقيق هذه الأهداف، وتهدف الخطة إلى التنويع الاقتصادي، والعمل على التنمية الاقتصادية المستدامة والعمل على تحسين المستوى المعيشي للمواطن العماني، وتوفير فرص عمل للشباب مع العمل على جذب أكثر من 106 مليارات دولار من إجمالي الاستثمارات على شكل استثمارات أجنبية.

إقرأ أيضا:اسئلة عن الحج واجابتها أكثر من 200+ سؤال وجواب عن الحج

خطوات تعزيز الإقتصاد العماني

مع مطلع العام الجديد، أعلنت مسقط عن موازنة العام 2017، بإنفاق متوقع يقدر بنحو 30.4 مليار دولار، فيما سجل العجز المتوقع بنحو 7.8 مليار دولار الضرائب الجديدة وتعديل بعض الرسوم الضريبية القديمة على قطاعات مثل الطاقة والاتصالات والتعدين، كما أكدت مشاط عزمها على تشديد بعض القوانين المتعلقة بتطبيق الضريبة الانتقائية على بعض أنواع السلع كالتبغ والكحول وغيرها، وسيكون ذلك متزامنا مع تطبيقها في باقي دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى تعديل رسوم إصدار رخص استيراد العمالة الأجنبية ورسوم الخدمات التي تقدمها شرطة عمان، مع تخفيض كبير لتلك الإعفاءات الضريبية لكل من الشركات أو المؤسسات الاقتصادية مع رفع كفاءة التحصيل الضريبي، ومن ثم العمل على تفعيل الدور الرقابي والمتابعة في السلطنة، ومن المتوقع أن تكون هذه المجموعة من الإجراءات الاقتصادية ستوفر حوالي 790 مليون دولار لخزينة السلطنة تضاف إلى إجمالي الإيرادات المقررة للسلطنة في السنة المالية الجديدة.

إقرأ أيضا:الآية التي تنتهي بحرف الضاد

وبهذا عزيزي القارئ توصلنا إلى ختام هذا المقال تعرفنا من خلاله على العديد من المعلومات المهمة حول الإقتصاد العماني، وعرضنا لكم نظرة عامة على الاقتصاد العماني، والخطوات التي قامت بها عمان لإنعاش إقتصاد بلدها، كما وذكرنا لكم علاقة الإقتصاد العماني بالنفط، وغيرها من المعلومات.

السابق
خطوات التسجيل في وظائف شركة الاتصالات السعودية STC
التالي
سبب ضرب ابنة عصام الحضري

اترك تعليقاً