منوعات

أفكار الكتاب الكويتيين الحديثة لإحياء القراءة

أفكار الكتاب الكويتيين الحديثة لإحياء القراءة

أفكار الكتاب الكويتيين الحديثة لإحياء القراءة، في ظل العصر التكنولوجي الحديث أصبح هناك إحجام كبير عن القراءة والمشاهدة، وبما أن الكويت كانت دائما رائدة في ابتكار كل ما هو جديد ومفيد، فقد ابتكر بعض الكتاب الكويتيين طرقاً جديدة لإحياء القراءة من جديد للعودة للبحث والتعرف على الثقافات، حيث تعاونوا مع الكاتب والروائي الكويتي عبد الوهاب الحمادي مع الكاتبة الكويتية تسنيم المذكور في إحياء عصر القراءة من خلال تحويل الكتب وخاصة كتب التاريخ والأدب وسير الكتاب إلى رحلات سياحية، سنتعرف من خلال هذا المقال على أفكار الكتاب الكويتيين الحديثة لإحياء القراءة، للمزيد تابعونا.

بعض أفكار الكتاب الكويتيين لإحياء القراءة

عبد الوهاب الحمادي عبد الوهاب الحمادي كاتب وروائي كويتي، له العديد من الروايات والكتب منها الطير الأببيل رواية 2012 لدار المدارك للنشر والتوزيع وكتاب لا تخبر برؤيتك رواية 2014 للمركز الثقافي العربي وفيه يطبق فكرة مشروع “باب”، وتسنيم المذكور كاتبة كويتية بدأت الكتابة منذ الصغر، تخرجت من كلية الشريعة وأصبحت معلمة في دار القرآن في قسم الدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهي أيضًا ناشطة اجتماعية ومحاضرة في مجال المهارات الحياتية، أصدرت كتابها الأول بالتعاون مع الدكتورة خلود الدين، وكان بعنوان “أشياء وبعض الأشياء”، ثم أصدرت كتابها الثاني “شهرزاد وسلطان”.

مشروع الباب أو المسارات

هو مشروع أطلقه الكاتب والروائي عبد الوهاب الحمادي انطلقت هذه الفكرة في التاسع عشر من شهر نوفمبر 2016 وخبرته في مجال تنظيم الرجال الجماعي والفردي تمتد من عام 2011 في السنوات الست الماضية نظمت 39 رحلة جوية لـ 1026 راكبًا، من 30 جنسية مختلفة، إلى حوالي 13 دولة حول العالم.

إقرأ أيضا:التأثير السلبي للتغيرات المناخية على صحة الإنسان

ما هي وجهات مشروع الباب

المسارات الأندلسية هذه الوجهة المسارات الأندلسية هي جولة في أهم مدن الأندلس للتعرف على حضارتها والاطلاع على معالمها الأثرية حيث تجري جولة بين قرطبة وإشبيلية وغرناطة، والمسارات الكويتية لا يمكن لأحد أن ينكر تاريخ الكويت الممتد منذ العصور القديمة مما جعلها حضارة عظيمة ذات آثار ملموسة حتى الآن بدءاً من حضارة دلمون إلى الإسكندر الأكبر ثم فترة الجهل ثم الإسلام حيث تحدد هذه الوجهة أهم المسارات والمحطات في تاريخ الكويت العظمى.

المسارات  المكسيكية واللاتينية

مسارات مكسيكية معظم الناس لا يعرفون شيئاً عن المكسيك باستثناء بعض الصور التي تم تشكيلها من الأفلام ولكن هذه الصورة مختلفة تماماً عن الصورة الواقعية للمكسيك حيث أن هذه الجولة تهتم بإبراز ثقافة وحضارة هذا الشعب والتقاليد والطقوس التي يستمتعون بها وستزور الرحلة العاصمة مكسيكو سيتي وأهاكا وكانكون، ومسارات لاتينية تهدف هذه الجولة إلى التعريف بأمريكا الجنوبية التي لا يعرفها الكثيرون لذلك أطلق القدماء على البحر الذي يفصلنا عنهم بحر الظلام وهذا يؤكد بعد هذه الحضارة عنا لذلك هذا المشروع يهدف إلى تقديم هذه الحضارة من خلال زيارة كل من الأرجنتين وبيرو والإنكا.

مسارات رحلة مشروع الباب

مسارات زنجبارية يهدف هذا المسار إلى تحديد وإلقاء الضوء على الحضور الإسلامي والتراث الفني والثقافي للحضارة الإسلامية، ومن المسارات الأخرى:

إقرأ أيضا:4 دلالات تفسير حلم هدية الحذاء
  •  المسارات المغاربية: المغرب الشقيق التوأم للأندلس فهي البلد الذي انتقل إليه المهاجرون الأندلسيون بعد سقوط غرناطة تهدف هذه الجولة إلى التعرف على مراكش وفاس ومكناس وشفشاون والرباط.
  • المسارات الإيطالية إيطاليا من الدول الغنية بالثقافة والحضارة العريقة والفن فهي البلد الذي انطلقت منه بداية النهضة الأوروبية وهي مهد الحضارة الرومانية القديمة تهدف هذه الجولة إلى زيارة ثلاث وجهات في إيطاليا: روما وفلورنسا والبندقية.
  • المسارات الأوزبكية تهدف هذه الجولة إلى زيارة أوزبكستان وحضارتها العريقة التي امتدت عبر السنين تهدف هذه الجولة إلى زيارة: سمر قند البخاري خوارزم والعاصمة طشقند.

سعى الكتاب الكويتيين إلى إحياء القراءة، من أجل التعرف على التجارب الجديدة والثقافات المختلفة بشكل واقعي وليس فقط من خلال قراءة الكتابن وأطلق الكاتب عبد الوهاب الحمادي على هذا المشروع اسم بوابة السفر، القراءة هي الغذاء الذي ينمي العقل ويحولك من شخص لا يعرف إلى شخص متعلم ومثقف.

إقرأ أيضا:حلمت اني كنت في فرح
السابق
علاج انسداد القناة الدمعية بالاعشاب
التالي
قصة المثل الشعبي الجار قبل الدار

اترك تعليقاً