هل يعود الجيش للسلطة بعد 2019

اثنين, 20/11/2017 - 12:23

آفاق – نواكشوط: عاد موضوع عودة الجيش الموريتاني الى السلطة بعد نهاية مأمورية الرئيس الموريتاني مطروحا بقوة كخيار في ظل ظرف امني متوتر.

وتاتي عودة الحديث عن الجيش وسط تراجع لشعبية الرئيس محمد ولد العزيز مع تزايد الأزمة الاقتصادية وتموقع المعارضة التقليدية في مربع الرفض النهائي للحوار والمطالبة بالرحيل إضافة لصعود تيارات شبابية رافضة للوضع القائم منذ 2008 بعد قرابة 10 سنوات من حكم الرئيس ولد عبد العزيز.

ويعتقد ان ترتيبات تتم داخل الأغلبية الحاكمة لترشيح شخصية يكون لها دور محوري فيما بعد 2019 لتامين الخط السياسي الذي انتهجه الرئيس محمد ولد عبد العزيز في العشرية الاخيرة التي حكم فيها البلاد، وحماية الرئيس من اي محاسبة او انتقام سياسي محتمل.

ويبرز اسم قائد الأركان الفريق الجنرال محمد ولد الغزواني وهو شخصية تحظى ببعض الثقة لدى جماعات سياسية، لكنه يبقى شخصية مرفوضة في الأوساط الشبابية التي تشكل حجر الزاوية في صناعة الحدث بالساحة السياسية، والتي يتزايد تبنيها لدور منتقد بشدة للانقلابات العسكرية العنيفة والبيضاء على حد سواء والتي تورطت فيها البلاد منذ 1978.