شاطئ الراحة ومحمد ولد إدومو

أربعاء, 11/10/2017 - 13:50

آفاق-انواكشوط: عدى عن كونه سينمائي شغوف با الفن السابع وأهله،أطل الشاعر الأنيق حرفا وصبابة شعرية ،مِن مسرح شاطئ الراحات فكانت النزعة الثورية والتحررية في شعره حاضرة وبجلاء،كانت انواكشوط وفِي فضاء التنوع الثقافي قد فرشت أرضها للشاعر الفينيق،تتابع الأمسيات الشعرية للثلاثيني أبا يوسف ،وكانت تقاسيم وجه صلاح فضل التي يهابها أفضل الشعراء نظرا لنقدية الرجل الموغلة في الدقة والحصافة و تأملات الفيلسوف المجدد علي بن تميم وتركيز العلامة اللغوي عبد الملك مرتاض ،تحول فضاء التنوع إلى لحظات من الخوف والقلق القاتل ،وبعد أن يسير ولد ادومو بخطاه نحو المنصة تنبلج الأسارير وتهدأ النفوس وتعلو الفرحة فا الشاعر ابن مدينة كيفة الضال با الموسيقى والسينما والأدب ،كيف لا وسينما دايفيد تعرفه وتعرف شغفه،خط قصائده من وحي مرحلتنا العربية المنكسرة بين دمشق الحزينة وبغداد التي لم تعد تنادي الجواهري ولا السياب ولا تأخذ من حشاشة قلب نزار ،فقط تعيش أحزانها مع الشاعر الكربلائي عبد الرزاق عبد الوحد،محمد ادومو  قبل شاطئ الراحات شكل منتدى القصيد وأعاد لروح الشعر الشبابي وهجه مع النبهاني والهيبه وجاكيتي وابوبكر ومحمد حامد وغيرهم،لكن نوازع الثورة والبحث عن الوطن والأحلام المأجلة مازالت أحلام تسكن الثلاثيني الناظر من خلف نظاراته إلى عالم يسير إليه بعيدا عن نزغ الساسة واستسلام الشباب  للمرحلة والسير في ركاب الأنظمة والساسة،فهل هو إلا بذرة شعرية من عبق أمل دنقل  وبيرم التونسي وصلاح عبد الصبور والمنسي بدر شاكر سياب. الداه يعقوب